محمد باقر الوحيد البهبهاني
173
تعليقة على منهج المقال
أيضا ظن مع انّها حجة كما مرّ في الفائدة الأولى وأمّا كش فقال ما قال مع قوله بان الغلاة تذكر انه من أركانهم اه وغير خفى انه قلمّا يتحقق جليل لم يطعن أحد من مشايخ العصابة فيه كيف ويكون ممّن يدعى الغلاة فيه ما تدعى وتروى عنه ما تروى عنه وتنسب اليه ما تنسب فان عدم طعن أحد منهم مع ذلك فيه دلالة على غاية ظهور جلالته عندهم . وقوله ولا احترز اه فيه من التأييد ما لا يخفى والرّوايات وان كانت ضعيفة لكن حصول الظّن منهما ظاهر لو سلم عدم حجيتها ورواية ابن بشار ظاهر في عدم غلوه مع ادعائه أكثر ممّا يدعون كما هو الحال في غالب الشيعة الان فلعلّ منها ونظايرها كانوا يتهمونه فقال فيه ما قال وأيضا يروى عنه ابن أبي عمير ومرّ في الفوايد انها امارة الوثاقة ورواية ابن محبوب عنه امارة القوة ويؤيدها اكثار الرّواية عنه وكون رواياته مفتى بها إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوايد والروايات الدالة على صحة عقيدتها منها ما سيجئ في دريج وما رواه الصّدوق عنه في توحيده قال سئلت الصّادق عليه السلام قوله تعالى وكان عرشه على الماء فقال ما تقولون إلى أن قال كذب من زعم هذا فقد صيّر الله محمولا ووصفه بصفة المخلوقين إلى أن قال فلمّا أراد ان يخلق الخلق نشرهم بين يديه فقال لهم من ربّكم فكان اوّل من نطق رسول الله وأمير المؤمنين والأئمة صلوات الله عليهم فقالوا أنت ربّنا فحملهم العلم والدّين ثم قال للملائكة هؤلاء حملة ديني وأمنائي في خلقي وهم المسؤولون ثم قيل لبنى ادم أقروا لله بالرّبوبيّة ولهؤلاء النّفر بالطّاعة فقالوا نعم أقررنا فقال للملائكة اشهد فقالت الملائكة شهدنا على أن لا تقولوا انا كنّا عن هذا غافلين أو يقولوا انما اشرك آباؤنا الآية إلى غير ذلك من الاخبار الدّالة على عدم غلوّه بحيث لا تأمّل فيها وليس هنا موضع ذكر الكل ولا يخفى على المطلع وفيه مضافا إلى ذكرنا ما أشرنا من أن من هذا ونظايره كانوا يتهمونه ومرّ في اوّل الكتاب ما يشير إلى زيادة تحقيق . قوله داود بن كورة هو من مشايخ الكليني الظاهر جلالته . داود بن نصير أبو سليمان الطائي الكوفي ق جخ مصط . قوله في داود بن نعمان عن صه ثقة مرّ حال توثيقه في الفائدة الثالثة ومع ذلك قال جش في أخيه على أن داود أخاه أعلى منه مع توثيقه لعلى ومدحه إياه غاية المدح كما سيجئ في ترجمته وفي البلغة ثقة وفي الوجيزة ثقة مه ولعلّه أقوى وفي مصط لا يدلّ كلام جش على توثيقه لكن يستفاد من كلامه حيث قال وداود الأكبر انتهى تأمل فيه وسيجئ في محمد بن إسماعيل ان عليا أوصى بكتبه لمحمد بن إسماعيل ولعلّها معا أوصيا والله يعلم وفي علي النخعي مولاهم و